النضال ضد مشروع طوربينات الرياح
<p class="ql-align-right">لعقود خلت، لم تتوقف مساعي إسرائيل لاستغلال الأراضي التي احتلّتها؛ تثبيتاً لسياسات الضمّ وترسيخاً لسلطتها عليها. وللدفع نحو هذا الهدف، أعطت الأولويّة لتطوير الصناعات المرتكزة على الموارد الطبيعيّة في المناطق المحتلّة، لأنّ تلك الصناعات تستحوذ بشكل مباشر على الأرض. وكان هذا هو الدافع ذاته وراء قيامها، منذ عام 2013 ، بالتنقيب في أراضي الجولان السوريّ المحتلّ بحثاً عن النفط. أما الآن، فقد تحوّلت نحو فرصة جديدة لتعزيز تشبّثها بالجولان: مزارع الرياح. في عام 2011، صادقت الحكومة الإسرائيليّة عى إنتاج حصّة من الكهرباء، من خلال طاقة الرياح، حدّدتها لنفسها بمقدار 800 ميجا واط، ثمّ تمّ تعديل هذه الحصّة إلى 730 ميجا واط في عام 2014. في عام 2015 ، وبعد توقيع اتفاق باريس، أعلنت أنّها، وبحلول عام 2020 ، ستؤمّن 10 بالمئة من احتياجاتها للطاقة عبر مصادر طاقة متجدّدة، تشمل مزارع الرياح، وصولاً إلى 17 بالمئة مع حلول عام 2030. واليوم، يُنتَج حوالي 2.5 بالمئة فقط من طاقة إسرائيل من مصادر متجدّدة، إذ لا تنتج مزارع الرياح الثاث النشطة لديها، إلّا حوالي 27 ميجا واط من الكهرباء سنويّاً. </p><p class="ql-align-right">أدّت هذه الحالة، من الحاجة المتزايدة ونقص الطاقة، إلى توليد العشرات من مبادرات مشاريع الطاقة الشمسيّة وطاقة الرياح في جميع أنحاء إسرائيل والجولان؛ ففي عام 2017 ، كان هنالك ما يقارب ال 26 مشروع مزرعة رياح قيد التطوير في إسرائيل. وحوالي نصف هذه المشاريع، في الجولان وحده، حيث تمّ اقتراح ما لا يقلّ عن 11 خطّة لبناء حوالي 200 توربينة رياح. وثلاثة مشاريع منها، أصبحت الآن في المراحل الأخيرة من استكمال الإجراءات التنظيميّة في إسرائيل. هذه المشاريع الثلاثة، سوف تشتمل عى إنشاء أكثر من 120 توربينة فوق آلاف الدونمات من الأراضي المحتلّة .</p><p class="ql-align-right"><br></p><p class="ql-align-right">لقراءة التقرير الكامل، زوروا موقع المرصد: <a href="https://golan-marsad.org/ar/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%87%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac/" rel="noopener noreferrer" target="_blank">في مهب الريح</a></p>
